
ماذا سنخسرُ لو عشنا بلا حَسدٍ..
بـلا تعـالٍ، بلا حقـدٍ، بلا كـذبِ؟
و كم سنكسب لو جُـدنا ببسمتنا..
للعابِسين من الأحزانِ و التعبِ💕؟
-زين
مدرسةُ التّحفيظِ وتبقى .. تسمو بالإيمانِ وترقى
ستظلُّ منارًا في الدُّنيا .. تشرقُ نورًا تجلو الحقَّ
عشنا فيها عُمرًا حلوًا .. تسقينا طُهرًا وسموًّا
وجنينا أدبًا وعلومًا .. وعرفنا البهجةَ والصّفوَ

ـ
أعلمُِ..
أن جميع مكاتيبي المتجة نحوك
لاتصل..
وأن وصلت
لاتُفتح..
ان فُتحت
لاتُقرأ..
ان قرُأت
لاتُفهم..
ان فُهمت
سأصير مُداناً بالعشق
وهذا فى شرعكِ..
غير مُباح..* محمود أمين
و لا نبكِي كمَا يبكِي الكهلُ في غزّة ,
و لا نُفزَعُ كـفزعِ موقدٍ غابَ عنهُ الإبريقْ !
لأنّ أرضنا لم تُسرَق , وبيتنـا معمُور , وسقفنا لايزالُ أزرق
وأرضنـا تحبلُ بالنفطِ , و جُثثِ الصّادقين !
لأنّ زيُوت قناديلنَا لم تنتهِ , ولا ضَوءَ شمسٍ يُحبسُ عنّا بِحجاب القلق
و لا أسرّتنا مساميرٌ نافرَةٌ و خشُبُ مجرُوحـة .
ولا لنـا عينٌ تبصرُ بِرَكَ دمٍ أحمَرٍ , و لا لنـا يدٌ تلمَس وجنـةُ ثكلى , و لا لنـا قدمٌ تطأ يوميّاً حجارةً هيَ في الأسـاسِ أمننا وَ قُوت الأمل.
لو أنّك تؤمنُ الآن .. إيماناً أقوَى من الهوى .
لو أنّكَ تؤمنُ الآن .. إيماناً أصدقُ من شكِّ الشبُهات .
لو أنّ لكَ قلبْ؛ ما تركتَ أخوك تنتزعهُ يدُ الظلم من صندوقٍ صغير
و كوّة نُور , و قصيدة حُلوَة كاللبنِ -
!اسمُهـا فلسطين
| — | (via nour-96) |

بين دهاليزٍ بائسة ..
كُشِفَ ما وراء الستارِ الخَرِق ..
مدخلٌ ضيقٍ رطب ..
وضوءُ مصباحٍ وهّاج ..
وصوتُ قطرات الماء من سقفٍ هزِل ..
يختلط بصوتِ الأمِ الحنون .. تحكي حكايةً لأطفالها، رغم السقَم .. رغم الألم :”)
نسجوا بفقرهِم وضنكهِم خيط أمل
نسجوا فرجًا .. فرحًا .. بسمة ..!
طمسوا معالم الكآبة ..
بأيديهِم الصغيرة و بتقوس ثغر .. بعينٍ تلمعُ ببريق الصِبَا .. تقرأ فيها البراءة .. ترى في عيونهِم أحلامهُم ..
لُقيا أبيهِم بعد فُراق ..!
سنسكن في منزلٍ جميل!
تحفُهُ أشجار اللوزِ البهية .. جعلت منه جنةً خلّابة ..
سندرس .. سنعمل ..
لن نجلِس على الأرصُف بانتظار الحياة! نترقبُهَا بشوقٍ ومنظرها يرتسم بمخيلتنا كالحسناء ..
نحن من سنسعى لها .. بكُلِ ما فينا :’)
أُغلِقَ الستار على هذا المشهد،
صفقنا! وتعجزُ جوارحَنا إلا عن ذلك!
*لطيفة الحسين.

والليلِ إذا عسعس ..
حيثُ تبكي الثكلى بلا نحيب!
ويضحكُ الأطفالُ بلا ملامِح!
ويصرُخُ المحزونُ بلا صوت!
ويُجرحُ المكلومُ بلا وجَع!
وكأننا الدُمى بين اصبعيه .. يُحركنا كيفما يشاء ..
يكسرُ ما فينا، ثمّ يرمي شظايانا غير آبهٍ بما خلَّف ..
نحاولُ الهرب من سُكونِهِ المُوحش! وغسقهِ الدامس!
فيحقنُنا بأمصال الخضوع .. ونستكين في ذُّل ..!
نستلقي على السُرُرِ كالأموات، بانتظار القضاءِ المحتوم ..!
نستعيدُ شريطَ ذكرياتنا الحَزِن، بوجهٍ شاحِب .. وعينٍٍ تدمِي بلا دم!
فنصحوا على عزفِ الصباح، بارتداءِ الأقنعةِ البالية .. وبسمةٍٍ زائفة ..!
إنها حقًا .. لقسمةٌ ضيزى!
**لطيفة الحسين.








